يعود المنتخب الإسباني إلى المنافسات بعد تتويجه بطلا للعالم، لكن المدرب لويس دي لا فوينتي يرفض أن يعيش لاعبوه على أمجاد الماضي، مؤكدا أن الهدف هو مواصلة التطور وتحقيق المزيد من النجاحات.
وتستهل إسبانيا مشوارها بمواجهة إنكلترا السبت في دوري الأمم الأوروبية، في إعادة لنهائي كأس أوروبا 2024. ويؤكد دي لا فوينتي أن التتويج العالمي لا يعني التوقف، مشيرا إلى أن الفريق يسعى ليكون جاهزا للمنافسة على كأس أوروبا 2028.
وحافظ المدرب على معظم عناصر التشكيلة المتوجة، وفي مقدمتهم لامين يامال ورودري، مع منح الفرصة لوجوه جديدة مثل فيرمين لوبيز ودين هويسن وروبرتو فرنانديز. ويرى دي لا فوينتي أن المنافسة داخل المنتخب ضرورية للحفاظ على المستوى وتطوير الفريق، مؤكدا أن إسبانيا أصبحت المنتخب الذي يسعى الجميع إلى إسقاطه.


































































